Home » » الخارجية المصرية :نعمل على إحياء المفاوضات"الفلسطينية-الاسرائيلية" وتحقيق المصالحة بين الطرفين

الخارجية المصرية :نعمل على إحياء المفاوضات"الفلسطينية-الاسرائيلية" وتحقيق المصالحة بين الطرفين


أكد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية السفير بدر عبد العاطي ان بلاده لن تدخر جهداً ممكناً لانجاح المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس .

وأشار الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي ان الجهد المصري المتعلق بالقضية الفلسطينية مستمر و متواصل و غير منقطع بالرغم من الاوضاع المتردية في المنطقة العربية من تحديات خطيرة يمثلها تهديد الارهاب، بالاضافة الى مخططات تقسيم و تفتيت الدول العربية.
و بين عبد العاطي  ان مصر لا تزال تؤكد في جميع اتصالاتها سواء الاقليمية و الدولية على ان القضية الفلسطينية هي لب الصراع في المنطقة و تحقيق المطالب العادلة و الشاملة لها والتي تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة على كامل ترابها و عاصمتها القدس الشرقية.
و قال عبد العاطي: " هناك جهود يقوم بها وزير الخارجية المصرية على صعيد اجراء اتصالات للتنسيق مع اعضاء اللجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية ووزير خارجية فلسطين و المغرب و الاردن و الامين العام لجامعة الدول العربية لبحث الجهود المبذولة للعمل على اعادة اطلاق عملية التفاوض بين الجانبين الاسرائيلي و الفلسطيني وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها و على رأسها مبدأ الارض مقابل السلام وقرارات الامم المتحدة و مجلس الامن ذات الصلة، كما ان هناك اتصالات مع اطراف اقليمية فاعلة في المنطقة على رأسها السعودية و الامارات و الجزائر و المغرب"، مضيفا ان هناك اتصالات دولية مع امريكا و روسيا الاتحادية والصين الشعبية و الاتحاد الاوروبي وفرنسا ، مشيرا الى ان الجهود كلها منصبة في عملية السلام العربية باعتبارها المجال الاساسي المطروح للحل و التسوية و الثبات على كل الحقوق الفلسطينية المشروعة" على حد تعبيره.

وفي لقاء مع وزير خارجية نيوزلندا أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اشار الرئيس المصري إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي من أجل تشجيع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على استئناف مفاوضات السلام من خلال تقديم ضمانات تبدد مخاوف الطرفين بما يضمن سلاماً عادلاً شاملاً ودائماً
وحول الضمانات التي طلبها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للجانبين الاسرائيلي و الفلسطيني لاستئناف عملية المفاوضات قال: " هذا الامر يتعين بالتركيز على ثلاثة عناصر اساسية الاول: المصالحة الوطنية و العمل بالتوازي على تكثيف الاتصالات و الضغوطات على الاطراف المانحة في تنفيذ تعهداتها التي اطلقتها في مؤتمر القاهرة لاعمار غزة في12 اكتوبر لتنفيذ المشروعات و ادخال المساعدات وفقا للاليات التي تتبعها الامم المتحدة، وأخيراً البعد السياسي و استئناف المفاوضات بين السلطة واسرائيل".
واشار عبد العاطي الى ان هناك مسئولية مشتركة ملقاة على المجتمع الدولي والرباعية الدولية و الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وامريكا وروسيا الاتحادية للعمل على اعادة اطلاق عملية التفاوض خاصة بعد تشكيل الحكومة الاسرائيلية.
وحول امكانية اقامة مؤتمر عالمي للسلام على أرض مصر اكد الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية ان المسألة ليست الدعوة الى مؤتمر و انما التركيز على ضرورة خلق ظروف مواتية لانجاح اي جهد او خطوة او فكرة مطروحة، مشددا على ضرورة تكثيف التحرك على المستوى الدولي للضغط على اسرائيل للقبول بمرجعيات عملية السلام و الحل النهائي المعروف سلفا وهو القبول بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيا على حدود الرابع من حزيران عام 1967 و عاصمتها القدس الشرقية، لافتا الى ان الشيء المهم هو القبول بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفي سياق اخر وحول امكانية استئناف جلسات الحوار بين فتح و حماس في القاهرة من جانب و المفاوضات المباشرة "هدنة وقف اطلاق النار" من جانب اخر قال عبد العاطي: "هذه الامور من السابق لاوانه الحديث عنها ولكن ما استطيع ان اقوله ان مصر لن تدخر جهدا للتحرك على كل المستويات للعمل على اعادة اطلاق عملية التفاوض لتحقيق المصالحة الوطنية لانه بدون تحقيق المصالحة فان ذلك سيكون انفصال وتقسيم في الموقف الفلسطيني لذا يتعين تكثيف الضغوط و الاتصالات حتى يتم توحيد الجبهة الفلسطينية لتكون جبهة صامدة و قوية و صلبة في اي مفاوضات مع الجانب الاسرائيلي".


0 التعليقات:

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

الدردشة

أكثر مشاهدة هذا الشهر

 
قالب من تعريب مدونة عمرو ويب © 2014 صحيفة موطني الإخبارية
Blogger Templates