زفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، الشهيد القسامي أسامة التلباني الذي توفي في حادث سير .
وقالت كتائب القسام في بيانها العسكري أن الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة محمود التلباني، (29 عاماً) من مسجد “التوحيد” بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الاثنين 21 شعبان 1436هـ الموافق 08/06/2015م جراء حادث سير مؤسف،القسامي أسامة التلباني ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة .
وأضافت “يغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله”.
وقالت كتائب القسام في بيانها العسكري أن الشهيد القسامي المجاهد/ أسامة محمود التلباني، (29 عاماً) من مسجد “التوحيد” بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الاثنين 21 شعبان 1436هـ الموافق 08/06/2015م جراء حادث سير مؤسف،القسامي أسامة التلباني ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة .
وأضافت “يغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله”.
وأكدت أنه على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال.
وتابعت قائلة :”فمن التدريب إلى التصنيع إلى حفر أنفاق العزة والكرامة إلى المرابطة على ثغور الوطن، سلسلةٌ جهاديةٌ يشد بعضها بعضاً، وشبابٌ مؤمنٌ نذر نفسه لله مضحياً بكل غالٍ ونفيس، يحفر في الصخر رغم الحصار والتضييق وتخلي البعيد والقريب، يحدوه وعد الآخرة الذي هو آتٍ لا محالة يوم يسوء مجاهدونا وجوه الصهاينة بإذن الله، ويطردونهم من أرض الإسراء أذلةً وهم صاغرون”.
وسألت الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.
وسألت الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.

0 التعليقات:
إرسال تعليق